المنتديات .. منكم ولكم .. بها نجتمع .. وفيها نلتقي


    لمحات من التاريخ الاسلامى للمنطقة

    شاطر

    المدير العام
    Admin

    المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    لمحات من التاريخ الاسلامى للمنطقة

    مُساهمة  المدير العام في الأربعاء أبريل 01, 2009 8:21 am

    لمحات من التاريخ الاسلامي للمنطقة : الحلقة الاولي
    ونبذة عن كيف تم تاسيس مسجد سلنارتي العتيق :
    قال تعالي : بسم الله الرحمن الرحيم ({إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }التوبة18 .
    تعني اسم سلنارتي الجزيرة الوسطي باللغة النوبية الدنقلاوية ، أو قسكنارتي بالمحسية وهو الاسم الشايع عن أهل البلد ، وجزيرة سلنارتي هي أحدي المشيخات الثلاث لجزيرة بدين التي تعتبر إحدي كبريات الجزر السودانية على مجري حوض النيل العظيم وهي تقع بالمنطقة الجنوبية لبلاد النوبة أي من أخصب وأجمل الجزر فى المنطقة ولم تكن جزيرة سلنارتي قبل سبعة قرون جزيرة مستقرة كما نراها اليوم ، إنما كانت جزيرة موسمية تختفي مع الفيضان وتعاود بالظهور مع انحسار نهر النيل ، وأما التاريخ الاسلامي فى للمنطقة بدأ بعد أن فتح المسلمون مصر في العام 20 هجرية في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بقيادة عمرو بن العاص رضي الله عنهم وقد وصل الفتح الاسلامي جنوبا حتي منطقة اسوان ويعد ذلك أرسل عمرو بن العاص والي مصر قائده عبد الله بن ابي السرح لفتح بلاد النوبة عام 641م ، لكنه لم يستطع دخول العاصمة دنقلا ، وعندما اصبح القائد عبد الله بن ابي السرح واليا علي مصر في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنهم جهز حملة كبيرة استطاعت دخول دنقلا وعقد معاهدة مع حاكمها 652م والتي نصت علي أن تؤدي بلاد النوبة جزية سنوية للمسلمين عرف ( بالبقط ) بالاضافة الي توفير الحماية لمسجد عبد الله بن ابي السرح في دنقلا العجوز وأيضا حماية للمسملين في بلاد النوبة ، وظلت علاقة المسملين مع مصر وجيرانهم في بلاد النوبة حسنة وفق المعاهدات الموقعة والتي التزم بها الجانبين حوالي ستة قرون وهذا ما شجع القبائل العربية بالهجرة نحو السودان كلما ساءت علاقاتها مع حكام مصر أو خلفاء بغداد الي أن قام ناصر بن قلاوون بفتح دنقلا عام 1318 م وكان ملك النوبة عبد الله ابن أخ الملك داؤد اعتنق الاسلام فسهل انتشار الاسلام وتوطده ، وكانت الهجرات العربية الي مصر اولا عبر برزخ السويس ثم تصعد الي الجنوب حتي النوبة المصرية الي أن أصبحت الصلات بين شمال الوادي وجنوبه من أوثق الصلات .
    وهكذا أصبح معروفا لدينا أن العرب وفدوا الي السودان في فترات ومن ابواب مختلفة وكان منهم عرب الجوابرة الانصار الذين وفدوا عن طريق الباب الشمالي الاوسط ، وقد ذكر الدكتور عون شريف القاسم في موسوعته القبائل والأنساب في السودان أن الجوابرة مجموعة في وسط الدناقلة والمحس ، وأحدهم جابري يرجع نسبهم الي الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الانصاري وهم فرع من الانصار الخزرج ويطلق في اللغة النوبية جبركي ، كما ذكر أن دار الجوابرة تمتد من شلال حنك ( تمبس ) الي الحناق والزورات وأن مركزهم جزيرة بدين وانتقل بعضهم الي أواسط السودان وبارا في كردفان .
    والجوابرة هم من أجداد الشيخ فقير عيسي واخوانه الشيخ زمراوي والشيخ منور الذين قدموا الي السودان عن طريق مصر نازحة من الجزيرة العربية وبالتحديد من المدينة المنورة واستقروا بادي ذي بدء في مدينة الفسطاط ثم اتجهوا جنوبا مع محاذاة النيل الي أرض النوبة المصرية أي مناطق اسوان ودراو والدر وقسطل ومنطقة قورتة والعلاقي (وهم معروفون بابناء عيسي بركة ) .
    وفي حوالي منتصف القرن السابع الهجري قدم من بلاد الكنوز الشيخ فقير عيسي ومعه اخواه الشيخ زمراوي والشيخ منور ، أما الشيخ فقير عيسي فقد استقر بجزيرة موركة بصاي بمنطقة السكوت والشيخ منور كما هو استقر في جنوب البرقيق ، بينما استقر الشيخ زمراوي بمنطقة كرمة المعروف حاليا بوادي خليل بالضفة الشرقية قبالة جزيرة سلنارتي .
    وتدل السيرة المذكورة في شجرة عائلة الشيخ زمراوي وبعض كتب الانساب مثل الشجرة الكبيرة للامام أحمد الصاوي وكتاب التهارف والعشيرة لعثمان حمدنا الله وكتاب موسوعة القبائل للدكتور عوني شريف قاسم وكذلك كتب المؤرخ الكبير محمد ابراهيم ابو سليم .
    كما اتصف الشيخ فقير عيسي بالورع والتقى وسوف اذكر فيما بعد بالتفصيل . في الحلقات القادمة .
    كما اتصف اخوه الشيخ زمراوي بن محمد بن الحاج محمد بن عشكان بن عمراب كان وليا صالحا وعرف عنه الورع والتقى ، كما ظهرت له كرامات كثيرة ، وسوف ناتي على ذكرها في أعداد قادمة عن ذكر نسبه باذن الله ، وكان الشيخ مولعا بحب العلم ونشره وكان له مسجد لأقامة الصلوات وتحفيظ القرآن وتدريس علوم الدين وما زال سور المسجد ومحرابه قائما الي يومنا هذا ، وذلك الي الجنوب من قبته ، وهو عبارة عن بناء من الطين اللبن والأحجار ، وكانت مساحته صغيرة وذلك لقلة السكان في تلك الأونة ، وهذا المسجد مشابه لبعض مساجد الأثرية في منطقة المدينة المنورة والطائف وتبوك ودومة الجندل بالمملكة العربية السعودية ، واما داره كان الي الشمال قليلا من القبة قرب اشجار الدوم الموجودة حتي يومنا هذا ، وكان السكان في ذلك الوقت جلهم من الوافدين معه من الحيران والمريدين وطلبة العلم وكان معظهم من جنوب مصر ومناطق السكوت والمحس وبعض مناطق الدناقلة المجاورة ، وبمرور الوقت بدأت المنطقة تزدحم بالناس مما اضطرهم بالنزوح جنوبا الي كرمة وشمالا الي عشكان والدخول الي جزيرة سقدان وسلنارتي التي تبلورت وتكونت وصارت أكثر تماسكا ورسوخا من ذي قبل وامتدت الي اقصي الجنوب وأخذت شكلها الحالي كما نشاهدها الآن وصارت جزيرة مخضرة ومغرية للزراعة جذبت مزيدا من الناس بالدخول إليها وزراعة بعض المحاصيل البسيطة وبدأوا ببناء بيوت مؤقتة من القصب والقش (كشنُوق ) .
    وكان للشيخ زمراوي ابناء كثر هاجر بعضهم الي الجنوب في منطقة البديرية والعليفون ومنطقة القطينة على النيل الابيض والي بعض مناطق كردفان لنشر العلم والمعرفة ومن أبنائه إبنه الاكبرالشيخ عبد العزيز بن زمراوي صاحب القبة الشرقية والذي خرج من صلبه معظم سكان المنطقة وهم المعروفون بالجبركية ومنهم آل خليل ، وبعد وفاة الشيخ زمراوي وهو المدفون في القبة الغربية خلفه ابنه الشيخ عبد العزيز حيث قام ببناء مسجد آخر أكبر مساحة الي الشرق من مسجد والده أي جنوب القبة الشرقية وكان منزله الي الشرق منه قليلا ويسمى ( الدِفي ) وبذلك يعتبر هذان المسجدان بمثابة نواة للمساجد في المنطقة ، كما تم بناء العديد من المساجد في عهده مثل مسجد كرمة جنوب ( الدوم ) ومسجد عشكان ومن بينهم مسجد كرمة النزل العتيق الموجود علي ضفة النيل وكان خطيبه وامامه الشيخ ابوزيد وكان خطيبا بارعا ، رحمه الله وهو من سقدان .


    عدل سابقا من قبل المدير العام في الجمعة أبريل 10, 2009 11:47 am عدل 1 مرات

    المدير العام
    Admin

    المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    رد: لمحات من التاريخ الاسلامى للمنطقة

    مُساهمة  المدير العام في الأربعاء أبريل 01, 2009 8:46 am

    ونبذة عن كيف تم تاسيس مسجد سلنارتي العتيق :

    ومسجد سلنارتي محور حديثنا ، وهومن المساجد القديمة الذي وضع حجر اساسه الشيخ عبد العزيز بن زمراوي في حوالي القرن الثامن الهجري حسب رواية السيد عبد المنان خطيب المأخوذه من أجداده آل خطيب ووثق هذه الرواية من الشيخ خليل سيد أحمد الذي يعلم ذلك جيدا من خلال الوثائق وشجرة الانساب الذي بحوذته ، وكما هو موضح على واجهة المسجد الآن ، وكان بناء المسجد من الاحجار الجيرية الذي جلب من الشرق والطين اللبن وسبب استعمال الحجر الجيري لتثبيت أثاث المسجد من المياه المتسربة ( نز) من باطن الارض وكذلك السقف من جذوع النخيل والجريد وكان المسجد أكبر مساحة وأجمل شكلا قبل توسعته عدة مرات في الفترات السابقة وبذلك اصبح المسجد مشكاة ومنهلا للعلم لا تنطفئ فيه نار القرآن ويقول الشيخ سيد أحمد في ذلك أن جل أبناء المنطقة والجزيرة كانوا من حفظة القرآن ومتفقهين في علوم الدين على مدي أكثر من قرنين من الزمان ، وبذلك تلك الصفحة البيضاء الناصعة من تاريخ الجزيرة أعتزل الناس منارات العلم والخلاوي حتي غطت المنطقة ظلام الجهل والامية وصاروا في سبات عميق إلا من رحم ربي ، وبدأ الناس يلهثون وراء الرزق وأمور دنيوية من أطيان وأراضي ونخيل وأستمر الحال إلي يومنا هذا ليس في الجزيرة فحسب بل في المنطقة بأكملها ، وفي فيضان 1946م التي اجتاحت الجزيرة تهدم أجزاء كبيرة من المسجد ولم يبقي إلا المحراب وبعض المعالم وبعد إنحسار النيل وجفاف الأرض أراد أهل الجزيرة بناء المسجد ولم يبقي إلا المحراب وبعض المعالم وبعد انحسار النيل وجفاف الارض اراد اهل الجزيرة بناء المسجد وترميمه مرة أخري في نفس مكان المسجد وعلي نفس المحراب القديم وفي ذلك حاول بعض من الاعيان والشباب من هدم كل الآثار القديمة للمسجد وبنائه في أرض جديدة ولكنهم عدلوا عن ذلك بعد تدخل الشيخ خطيب رحمه الله ومنعهم من ذلك قائلا : أنه لا يجب علينا هدم هذا المحراب الذي قام بوضعه الشيخ عبد العزيز بن زمراوي ، بل يجب علينا البناء علي نفس قبلة المحراب القديم ، وذلك حسب رواية محمد حمد المشهور بالمصري أمد الله في عمره والمرحوم عطية عثمان محمود ( مامود) رحمه الله .... لكن لا ندري هل بني المسجد بعد فيضان 1988م علي نفس المحراب ام لا ؟ .
    ومما يجدر ذكره أن امامة صلاة الجمعة وانكحة الزواج كان لدي احفاد الشيخ عبد العزيز في الفترات السابقة لتاريخ المسجد حتي اسلمت الامامة وخطبة الجمعة وتوكيل عقود الزواج الي ىل خطيب وهم مستمرون حتي هذا اليوم منذ أكثر من ثلاثة قرون ، لكن توثيق عقود الزواج والانكحة احتفظ بها آل خليل علي وقت قريب .
    وقد ذكر لنا المرحوم / محمد عبد الله فضولي طيب الله ثراه أن مسجد سلنارتي كان من أجمل وأنشط المساجد في الفترات السابقة حيث كان الناس يتوافدون اليه من كل المناطق المجاورة مثب سقدان وشبه وكبان وايضا من شمال بدين للأستماع الي خطبة الجمعة السلس والقريبة لواقعهم المعاش ولأداء صلاة الجمعة ـ بالاضافة الي ذلك جرت عادات قيمة منذ القدم باقامة كرامات في وقت المواسم وذلك بذبح الثيران والعجول بالقرب من المسجد تقربا الي الله وتصدقا ولدرأ الكوارث وطرد الآفات الزراعية والأمراض ونزول البركات على محاصيلهم ، وكان اللحم يقدم للناس اما مطبوخا على الهواء الطلق ( الفتة ) في ظل الاشجار او يوزع كلحم طازج ، وقد استمرت هذه العادة الحميدة الي ايام الحاج شوكت رحمة الله .
    وكان أهل الجزيرة طيبون بطبعهم يكرمون اهل العلم والصالحين وطلبة العلم ويقدمون لهم الهدايا عند ظهور اول باكورة ثمار الاشجار وكافة المحاصيل الزراعية ، والدليل على اهتمام اهل الجزيرة بامور دينهم تلك الخلاوي والزوايا ( المسيد ) التي اقاموها في مناطق متفرقة داخل الجزيرة لأقامة الصلاة والذكر وتحفيظ القرآن واقامة بعض المناسبات الاجتماعية الهامة من افراح واحزان ، كما كان ماوي لعابري السبيل ، ومن اشهرها على الاطلاق الخلوة التي تسمي دٌكن مسيد ، وقد قال لنا العم صالح قورتي أمد الله في عمره ، أن دٌكن مسيد قد تخرج منه علماء كبار ليس على مستوي المنطقة فحسب بل على مستوي السودان ، وكان المسيد قد بني علي ربوة عالية من النيل وكان محاط باشجار اللبخ والنخيل ، وقد اختفي المسيد بفعل الهدام الذي يسببه نهر النيل ( الفرٌقِي) وبالاضافة الي ذلك كان هنالك مسيد الحاج طه ، مسيد محمد آمنة ، مسيد الحاج عبد العزيز ، مسيد خيري نصر ، مسيد فقير اسماعيل ، مسيد الحاج كركاب ، مسيد آل صائم ، مسيد آل كلاب الذ تم ترميمه بعد فيضان 1988م بمساعدة الاخ نورالدين ابراهيم طاهر ( ابو ماجد ) ومسيد فقير بابكر المعروف بمسيد ( كومي ) وكانت هنالك برندة تسمي ببرندة الحاج هارون وكانت مخصصة لاقامة ليالي الذكر والمولد النبوي الشريف والحوليات ذلك حسب رواية الاخ عبد المنان حمد عبدون .
    كما اشتهرت سلنارتي بالجمال وبخصوبة اراضيها ومياهها المتدفقة وباشجار النخيل الباسقة والمحاصيل الزراعية المتنوعة ونوعيات جيدة من التمور وسلالات جيدة من الماشية والضان وكانت هنالك السواقي الدائرة على مدار الساعة مصدرة اصوات والحان عذبة يطرب له الالباب وكانت الجزيرة محاطة باشجار الطرفة ( المور) والصفصاف ، وكانت الجزيرة في منتهي الجمال أي كانت جنة الله في الارض ، وكان اهل الجزيرة مشهورون بالكرم والمروءة والتعاون في السراء والضراء حيث كانوا يؤدون كافة الاعمال من زراعة وحصاد وحتي البناء بواسطة النفير ( الفزع ) وبطريقة غنائية حماسية وقد أخبرنا العم عبده منور أمد الله في عمره وهو خبير سابق في صناعة المراكب والسواقي أن الناس كانوا مولعين باقتناء كل ما هو جيد وجميل مثل السواقي الكبيرة المصنوعة من الخشب الجيد وكذلك المراكب وبرعوا في صناعة الادوات الزراعية الحبال ، السلالي والبروش الملونة والبيضاء الجميلة وغيرها من الصناعات اليدوية البسيطة وكان الناس في رغد من العيش وفي ايمان وطمانينة . وللحديث بقية .........[/center][/size]

    المدير العام
    Admin

    المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    رد: لمحات من التاريخ الاسلامى للمنطقة

    مُساهمة  المدير العام في الأربعاء أبريل 01, 2009 9:31 am

    قام بالبحث والتحقيق كل من :-
    من اسرة واحفاد الشيخ زمراوي
    1. السيد سيف الدين خليل سيد أحمد ( من وادي الخليل )
    2. ابو القاسم خليل سيد أحمد ( من وادي الخليل ) .
    من اسرة واحفاد الشيخ فقير عيسي ( تور مضيق ) .
    1. خالد عمر عبد الكريم ( ابو عمر ) ( من تنري المحس ).
    كما ننتظر المزيد من الاخ محمد حسان زمراوي من احفاد زمراوي بارض النوبة بمصر ( اسوان ) .
    وايضا المزيد من احفاد فقير عيسي واخوانه زمراوي ومنور واذا امكن الاتصال بنا مباشرة وقريبا جدا سوف نجمع شملنا للتعارف .
    تنويه :
    الهدف مثل هذه المواضيع هي تذكير الناس وعلى الاخص منهم الشباب بماضيهم العريق المشرق وتراثهم الديني والنوبي الغني الزاخر بالعراقة والاصالة المنقطعة النظير .
    لماذا لا نتكاتف في انشاء مركز متطور لتحفيظ القرآن وتعليم علوم الدين ؟ وما فائدة بناء مساجد فخمة وبمآذن طويلة اذا لم يكن هنالك نشئ وعلماء يجيدون القراءة والخطابة والوعظ والارشاد ؟ وايضا يجب انشاء مركز تراثي خاص بتلك المنطقة ، وندعو الشباب أن يكتبوا عن تراثنا الاسلامي والنوبي دون خجل او تحفظ ، وعند ذهابهم لقضاء اجازاتهم ان يهتموا بالتراث واخذ المعلومات المفيدة من كبار السن وتصوير الآثار الاسلامية الموجودة في تلك المناطق .|

    وللحديث بقية ............ منقـــــــــــــــــــــــول من موقع تنرى للفائدة ......
    [center]بلادي وان جارت علي عزيزة وأهلي وان ضنوا علي كرام[/center]
    ايوشمس


    عدل سابقا من قبل المدير العام في الجمعة أبريل 03, 2009 10:38 am عدل 1 مرات

    المدير العام
    Admin

    المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 11/02/2009

    رد: لمحات من التاريخ الاسلامى للمنطقة

    مُساهمة  المدير العام في الأربعاء أبريل 01, 2009 9:44 am

    واليكم بعض روابط شجرة العائلة النوبية .
    شجرة العائلة تنري :
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=107
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=502

    شجرة عائلة شياخات توندي
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=133

    شجرة عائلة سعدنفتي :
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=132

    شجرة عائلة ابوصارة:
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=1074

    شجرة عائلة هندكة :
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=131

    شجرة عائلة : صلب ( جزء)
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=131

    لمحات منى تاريخ جزيرة سلنارتي ( بدين ) .
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=1576

    شجرة عائلة ارقو والمربوطة بالمحس
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=1075

    قبائل الشايقية
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=639

    انساب صناع الحضارة الاسلامية :
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=1393

    اهم المراجع للوصول لعلم الانساب
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=1484

    القبائل السودانية وانسابها .
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=2013

    اسماء المدن والقري في مصر والسودان .
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=959

    قاموس حظارات العالم وتعريفها .
    http://www.tenaery.com/vb/showthread.php?t=2045[/overline][/size][/overline]



    منقـــــــــــــــــــــــــتتتتتتتتول من تنرى....... ابوشمس

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 26, 2018 8:16 am